كلام الله هدانى
  
 من يحمل أوزارى؟
أخذت أسأل حائراً، ماذا أعمل تجاه كل أثامي و معاصي، ضربت الظنون رأسى وملأت حياتي حيرة قاتلة، كيف أتبرر أمامك، و كيف تمحي ذنوباً إرتكبتها.

قالوا عنك أنك رحيم تحب الرحمة و العفو عن المذنبين، ولكنى أعرف أنك عادل أيضاً فكيف تعفو وعدلك سيفاً مسلطاً يطلب موتي لأنني أثيم مستعبداً لطبيعة خاطئة و نفساً دائماً أمّارة بالسوء، فكيف أستطيع أن أمحو ذنوبي و خيراً لست أفعل فأكون مداناً وفقاً للحق الكريم. لا حل عندي وأنت عندك الكثير، فكيف تقبل أن تمحو ذنبي وتُرضي أيضاً عدلك العظيم.

قالوا لي أن عندك الحل ففي إبنك فداء عظيم، إذا دعوت باسمه تسقط عن كاهلي أوزاري وأنال التبرير، فما كان مني إلا أن وثقت في وعده الثمين، كل من يدعو باسم الرب يخلص لأنه هو الذبيح العظيم و ليس له مثيل، هو وحده تبرري و غفراني الأكيد، أشكرك يا سيدي عيسي المسيح بك نلت الخلاص وراحة الضمير.
رجوع
 
|  الرئيسية |   كلمات و معانى |   النبوات و تحقيقها |   هلم الى الحوار |   صفات الله |   لقاء مع قلم |   العائلة فى كلمة الله |  اتصل بنا |   المنتدى |   نص الإنجيل الشريف